كيف ستنظر إلي ؟!

حقاً أتسائل كيف ستنظر إلي في تلك الجنة !؟

أقولها لأن الله وعدنا هناك بأن تلك الجنة لا حزن ولا شك ولا حقد ولا كره فيها ،،

زاد فضولي في معرفه نظرتك إلي ،،

هل ستحبني و تعانقني و تجعلني تاج على رأسك هناك ،

هل ستكف عن ملاحقتي بأسئلتك و تدخلك في أتفه أمور حياتي و تقليلك من شأني ،

إن كنت أباً،

إن كنت أخاً ،

إن كنت زوجاً ،

هل ستحبني هناك من دون شروط !؟

هل سيحن قلبك إلي ولن يبقى في قلبك علي شيء ؟!

هل ذلك التقصير الذي تراه فيني كل يوم سينتهي هناك فقط !؟

هل ستختفي نظرتك السلبيه التي تستحقرني بها كل يوم لئجل هذه الدنيا الفانيه !؟

هل ستتوقف غيرتك القاتله عن سلب روحي من التمزق ؟

هل علاقتك فيني مصلحه دنيوية و تأديه واجب ؟

أسئله لا حصر لها .. ولا أعرف إن كنت تمتلك إجاباتها ..

حقاً أتسائل ،

هل ستجعلني أنتظر منك أن تُشعرني بأني إمراءه

تحبها و تعشقها و تحترمها الى ذلك الحين ؟

إلى أن يبعثنا الله إليه .. هل ستخسر رجولتك إن سمحت لي أن أقرر عن نفسي شيئاً .. أو ستخسر رجولتك إن أحترمتني ؟!

ألم يوصيكم محمد عليه الصلاه و السلام

أشرف الأنبياء قبل مماته بنا !؟

عفواً ، ربما تظن أني سأبقى لك هناك أيضاً !؟

بعد كل ما جعلتني أعيشه في هذه الدنيا ..

أقول لها لك بكل فخر ،

سيبدلني الله خيراً منك ولن يظلمني فيك في تلك الجنان ، سيكافئني رب العالمين على صبري و تحملي ..

لا أعرف إن كنت سأتمناك في جنتي بعد أن يغسلني الله بماء حبه وخيره ..

لكني أعدك إني سأدعو لك من كل قلبي

أن تدخل من جميع أبواب رحمته و جناته ،

رغم إجهادك لي و تحكمك فيني ،

وتضيقك علي في أمور حياتي ظناً منك أنها رجوله ..

إلا أنني لا أتمنى من الله أن يعاقبك فيني ..

أيها الرجل أياً كانت صفتك لتلك المرأه ،

إن كنت لازلت تجرح فيها و تكسر قلبها و تفقدها إحترامها ، فلن يزيد قدرك عند الله مثقال ذره ..

وستجزى على أفعالك شئت أم أبيت ..

وقد يبتليك الله في أحبابك و بناتك يوماً دون أن تشعر ..

فاحذر عاقبته سبحانة ..

و إتق الله في نفسك ، وحافظ على نعمة المرأه ..

فإن زالت عنك ..

وليس بعد كلمة زالت شيء يقال ….

عِصيان ..

تُرى ما هذا العصيان في قلبي ،

لِما كلما أبتعدت أزداد قلبي إحتراقاً ،

أرى كل الجهات أنتِ ،

كل الطرق تؤدي إلى حُبك ،

عيناي أضربت عن نومها ،

ولن يهنأ لها بالاً حتى تراك ،

وتشبع من رؤية عيناك ،

لم أعد أستطيع الإبتعاد عنك ،

خطواتي كلها تركض و تسير إليك ،

أعلم أنك تُبعدني عنك عمداً ،

لكني لن أستسلم لغضبك حباً ،

ولن أنسى ما بدر مني ، وما فعلته بك جهلاً ،

ربما لن تسامحني يوماً ،

ولن تسأل عني أبداً ،

لكني أعدك بقلبي الذي لن يتوقف لك نبضاً ..

سأكون بجانبك دوماً ، و إن رفضت وجودي كرهاً ،

أعرف إني هناك بمكان ما بقلبك ،

تبكي إلي و تضمني لصدرك حرقاً و شوقاً ،

تعصف بي و تعود إلي بقلبك حزناً ،

يا ملاكي و روحي ،

يكفي أن تكون موجوداً ،

إن أردت كن لي حبيباً أو إن أردت جرحاً ..

أنا راضٍ إن أبقيتني بقلبك حباً ،

و راضٍ بغضبك علي أيضاً ..

أنت راحلٌ غداً ..

جهزت حقيبة إيماني ..

ولبست كَفَنِي ليوم بعثي ..

إلى ذلك القبر المنيرِ ..

أنتظر يوم القيامة ..

الوقت الذي حقاً نَهابه ..

أجهل مكاني عند ربي ..

فتمسكت بقرآني و ديني ..

لأني فُطرت بإسلام ربي ..

و أعرف إني سأمشي ،

فوق صراطٍ مستقيمي ،

و في مقابل ذلك الصراطِ

سأجد أشرف الأنبياءِ

وأفضل عباده المرسلينِ ..

ستفتح أبواب الجناني

التي إنتظرتنا

دهوراً

و أعواماً

و سنينِ..

ها نحن هنا وصلنا ،،

وحصلنا بما وُعِدْنا ،

مهما شكرنا أو سعينا ،

لن نوفي حق ربي الرحيم ،

الذي نحن برحمته نسعى ،

و نحن برحمته نستعينِ ..

سألتني !؟

سألتني

لا ما سمعت !!

عيد لي ،

تكفى إذا سمحت ..

قلت لي ،

أبيك بطلب ..

أطلب يا عسى ما غيرك طلب ..

شفتك أنا ،

وفيك أنا تهت ..

عيونك أنا

أسألني وش شفت ..

سحرني لقى

عينك في عيني ..

صدقني إذا ..

قلت ما قدرت

أقاوم نظرتك فيني ..

يا ويل حالي ،

بك أنا ضعت ..

قلي شلون ألاقيني ..

عطني فرصه أستوعب ..

وجودك أنت و أعفيني ..

أعفيني و خل أسئلتك ،،

با أسرح فيك خليني ..

بدى ها الوقت يضايقني ،،

بغمضة عين يسابقني ،،

ما تهنيت بها اللحظه ،

و تركني بوسط تناهيدي …

نصير أحباب !؟

كنا نقول نصير أحباب ،

وصرنا أبعد من الأغراب ..

ما عاد فينا حب شوّاق ..

ولا ندري بخطاوينا ..

قلي متى صرت كذاب ،

و تاجهلت قلب حاوينا ..

وينك أول مثل ما كنت

بأول يومٍ تلاقينا ..

كانت أيامي كلها أنت ،

و حبنا أصدق ما فينا ،

تعبت أنا كثر ما قلت ،

حياتي إنت و معانيها ،

صارت أيامي ما تفرق ،

لا أعدها ولا يهم باقيها ،

خلاص أببعد مثل ما قلت

و بترك سنين عافيها ..

أنا آخر كلامي لك ،

الله يسمّح درب حبك ،

وقصتنا هذا أولها ،

وهذي حال تاليها ..

تحت المطر ..

كنت امشي تحت المطر ..

أشتم رأحته في الجو البارد و أتنفس هوائه وقد إستقر ..

بين قلبي و رئتي التي تجددت بعطر مائها المُنتظر ..

تسقط قطراته على وجهي مثل الندى إذا تساقط على ورق الشجر ..

أغمض عيناي وأترك نفسي بين أحضان المطر ..

يغسلني و يغسل روحي بعذب مائه

و سحر نقائه الذي بَهر ..

عياني و قلبي برؤيته في كل الليلة و تحت القمر ..

هل قرأتم وصفي وحبي لهذا المطر ..

هو ما أحس به عند رؤيتي لحبيبي و سيدي المعتبر ،

الذي لا يفارقني خياله إذا مر أو ذُكر ..

دعوني أخبركم عنه لعلني أوضح لكم بعض الصور ..

لا أعرف من أين أبدأ أو حتى أستمر ..

هل أبدأ في وصف جماله أو أخلاقه

التي تأسر القلب و تبعثر ..

أم أكتب عنه حتى يجف قلمي و ينكسر ..

أشتقت لرؤيتك يا حبي المنهمر ..

بين عروق قلبي و دمائه التي تضخ حبك

في كل شاريانٍ و وتر ..

أدامك الله لي حباً ،

و أرسلك لي ،

أجمل قلب و روحٍ و قدر ..