أسراري و البحر ..

تحملت الكثير من أجلي يا بحر ..

إستمعت إلى أسراري دون أن تنطق بكلمة ..

أتسائل إن كان جوفك إمتلئ بدموعي وكلماتي أم تبخرت في الهواء؟

لا زلت تُربْت عا كتفي ب رياحك الهادئه كلما رغبت برؤيتك .. وكأنك تخبرني بأن كل شي سيصبح على ما يرام ..

أصبحت مالحاً بفضل البشر .. يرمون بك بكل ما لديهم من هموم وتعطيهم من نَفّسك لتريح أجسادهم ..

أعجب من صبرك !!

أمواجك تتناثر على شواطئنا لتمحي ما على رمالها من أوجاع كتبناها أو أسامي حفرناها ..

ترى هل بإمكاني ان أمسح هذه الأوجاع وهذه الأسامي من حياتي كما تفعل أنت ؟

كأنك تخبرني أن الحياة لا تستحق كل هذا العناء فهناك صفحات جديدة في حياتنا يمكننا ان نملئها بما شئنا ..

لا نعلم إن كنا نتنفس من خلالك يا بحر أو نستزيد من حزننا على أنفسنا و بما رمت عليه دنيانا ..

لكني سأظل أراقب شروق شمسك لأتمسك به ..

لعله يوم تشرق معه أيامي ..

من اجل البقاء ..

تمالكت نفسي لأخبرها أن تلهمني قليل من الوقت .. فلم يبقى إلا القليل .. لكنها تستطردني ب مناجاتها لأجد حلاً لما تعانيه .. ان ما أمر به ليس بقليل كي ألملم شتات نفسي ..

ف أنا الوحيدة التي أشعر بي ..

يا نفسي الثمينه أعلم إنك تتعطشين لأرويك من ماء الحب و الطمئنينة ..

لا تعلمين كم احترق كل يوم لأجلك .. احاول الصمود لكي تتنفسي .. فكلما سقطت وتدهورت حالتي أشعر بأنفاسك الأخيره ..

ابقي معي لا تتركيني أتمرد على نفسي ..

لممت دموعي و جراحي التي كلما تناثرت لم أجد طريق لكبتها ..

كلما أطلقت سراحها فاض قلبي من البكاء و آلمني ..

هي حياة أعتقدت أنها ستضمر لي آلامي .. لكنها اتفقت مع الزمن بأن يطول عنائي وسفري .. لا هي التي أرضتني ولا هي التي أعطتني الأمل كي اناضل من اجل البقاء .

أنا إيجابي ..

كيف تكون ايجابياً ؟!

سؤالٌ يتكرر كثيراً في عقولنا ..

الإجابيه من منظوري الشخصي هي نظرتك للأمور بعفوية و إنسانيه و بعقلانية ..

و أن لا تعطي الأمور أكبر من حجمها ..

و أن تبادر با الخير دوماً حتى لو قابلت مساوئ الناس من كل إتجاه .. ولا تنتظر شكر أحد .. يكفيك بأن ربك يعلم بنيتك ..

حاول يوماً أن تنسى كل متاعبك .. و امضي يوماً

بتلك الإبتسامة فمن رحمة الله فينا ان جعلها صدقه على اخيك المسلم ..

نعم نجد ظغوطاً نفسيه في جوانب حياتنا لكن من منا يصبر لمبتغاه ؟!! من منا يريد اجراً من الله افضل من مساوئ هذه الدنيا ..

هل الأنبياء كانو أقل منا من الإبتلاءات و العواقب ؟!!

قد يبدو كلامي مجرد با النسبه لكم لاكنها وقائع ينساها معضمنا ..

الدنيا ماهي إلا امتحان لنا لا أكثر و لا أقل .. لكن من منا يفكر بهذه الطريقه ؟!

الم تيأس من إلقاء اللوم على الآخرين !

الم يحن الوقت لكي تجادل نفسك بأفعالك ؟!

و الحياه ستستمر .. فلا تجعل الحقد والظغينه في قلبك لأي أحد .. فلن يغير من ذلك شيء سوى تحقيرك لذاتك ..

فما ينقصنا هو أن نستعين با الله في كل شي

ولا تعتقد أن الله سينسى شيئاً مما تفعل !! راقب نفسك في تصرفاتك دائماً فلا تدري أي عملٍ منهم سيدخلك جنتك أم نارك ؟!

أحلام ذهني ..

أريد أن أُسكت ذهني حتى يفهمني و أفهمه ..

يجاهد كي يستوعب ما يدور حوله ..

أسئلته تقتلني ولا أستطيع اجابته !!!

يبحث عن عقول تفهم أفكاره و مبادئه .. ولكن لا يجد من يستوعبه ؟؟

يسألني عن ما يدور في أذهان البشر !! لما لا يتقبلون حديثي و يعرضون عن مجاراة افكاري ويتجاهلونني !!

يتوقع من الجميع الكثير ظناً منه أن أفكاره مسموعه ..

حاولت أن أخبره بواقع الحياة التي نخوضها و التي نحارب من أجلها ..

لكني لم أُرد أن أحطم آماله و أوقف ذهني عن حرية تفكيره و رؤية إبداعاته .. ليس من حقي أن أكشف له سر انانية البشر في تحطيم أحلامه ..

لكني في قرارة نفسي أعلم أنه يوماً ما سيدرك ما نحاط به من عقبات لا تنتهي رغم إصراري وعزمي لنستمر سوياً في مجاراة أُسلوب الحياة ..

جسدي و روحي 💙

إلى جسدي و روحي ..

لا أعلم كيف أشرح لك أسفي في كل ماجعلتك تعيشينه من تعب وإرهاق و ألم وكل ما سببته لنفسي ولكي .. كنتي دوماً تحاوريني بما لم أستطع فهمه لأعيش في هذه الدنيا ..

ظننت إني أستطيع أن أسيطر عليك ولكني بئت با الفشل ..

فأنت كما خلقت لا تعاندين هذه الحياة بل تعرفين كيف تسايرينها ..

خضت صراعات لا تنتهي ونسيت كيف أغذيك .. بل إنني أرهقتك بما يكفي لتهجريني و سمحت لنفسي نسيانك ..

كنتي ستجعلين مني إنسان ناجحاً وصالحاً لنفسي ولاكني أعود لأخذلك ب أفكاري و عنادي الذي اضاع وقتي ومستقبلي ..

ها اأنا أبحث عنك لأجد نفسي .. لكن كل ماوجدته انني تحت التراب في تلك الظلمه متمنياً أن أُعيد حياتي لأعوضك ما سلبته من حقوق حرمتها جسدي و روحي …

أحلامي و الواقع

أحاول أن أبني أحلامي على أوراق الواقع المرير ..

عزمت على تحقيق أحلامي رغم تكدس الأحداث في حياتي الواقعية ..

في بداية بنائي لتلك الأحلام وجدت أحجاراً تجرح عبوري نحو طموحاتي ..

تلك أحجار أرادت سلبي كل جميل أتخيله !!

حتى الخيال تريدون ان تحجبوه من عقلي و تفكيري لتصفعوني بوقائع الحياة التي لا أريد تصديقه أو حتى إعتباره ..

رأيت تلك المجرات من الناس و الصخور المتحجره لهدم كل حلم و خيال جميل ..

ولم أجد من يمسك بيدي و ينصحني ولا يكترث لكثرة تعثري ..

الفرق بيني وبينهم إني قررت أن أحول هذه الصخور إلى رمال و اكمل مسيرتي ..

نعم سا أواجه الكثير من الصخور .. لكن إصراري لن يتوقف لأني أعلم أن هناك من هو أقوى مني و من تلك الصخور و يعلم بما في قلبي .. يستطيع أن يحول الخيال إلى حقيقة بإرادته سبحانه ..

واقع الحياة الذي يصدمنا و يخفق بنا ويكسر قلوبنا ليس إلا أقدار كتبها الله لنا .. إما ان ننجح في التغلب عليها أو نجعلها تتغلب علينا و نجعل أنفسنا في دوائر التعاسة التي لا تنتهي سوى با إرهاق النفس و البعد عن الله سبحانه ..

سمحت لخيالي با الاستمرار وهزم الواقع .. لأنه با النسبة لي أمل لا ينتهي ..

عذراً منكم فخيالي كل ما أملك فتجنبو طريقي .

الملامة

لا تلوم نفسك على ما فت فهو لن يغير من الحقيقه شي .. كلام كثير ما نسمعه لكن قليلٌ من يعمل به !!

أعلم ان شعور الملامة احياناً هي من تجعلك إنسان حقيقياً متجرداً من الكذب على نفسك و خداع الأخرين .. و هي ما تسمى ب إحياء الضمير على ما ارتكبته من أخطاء..

لكن إن توقفت عند تلك المرحله ستصبح عاجزاً عن تصحيح أمور حياتك ، الحياه مستمره إما ان تنجز فيها و إما أن تبقى كما أنت !! وتخسر نفسك و ما حولك ..

لما لا تجرب أن تقتل هذه الملامه و تقوم ب فعل ما لم تستطع فعله من أجل اي شي تريده .. سواء من أن تبدأ با إعتذار لأي شخص إلى أن تنجز عملاً لم تتقنه من قبل ..

و الحياة با التجارب وكل تجربة تحكي قصتها ، و لا تنسى أن أي شيء تفعله له معنى حتى لو كان ليس ذا أهميه ، و أن الله أختارك لتفعله لأسباب كثيره تجهلها سواء كانت بخيرها أو بشرها فلا يعلم لمصلحتك إلا رب العالمين ، فضع بصمتك الخاصه في حياتك التي ترضي بها ربك أولاً ثم نفسك ..