طبيعة البشر

969A3EF3-DED5-4846-979F-6B9B07267D0D

..الأصل في التعامل مع البشر هو صفاء النية و الكلام الطيب و المبادره الحسنة

!لمِا تجردنا من هذه الصفات ؟

!هل نحن من نؤثر في الحياة أم هي التي تؤثر فينا وتسلب أخلاقنا و قيمنا اللتي تربينا عليها ؟

..لا أنكر بوجود الخير و الشر في هذه الدنيا الفانيه

..وابن آدم خطاء .. لكننا لا نتعلم من اخطاءنا

ولا نحاول تصحيحها ؟

أصبح التعامل مع البشر صعباً و النفوس تضيق أكثر .. و الكل يحذر من الآخر ويآخذ الناس بنوايا سيئة .. كم هو أمر مخجل و

 ..محزن كا  مسلمين

لم يعد هناك تلك العفوية في المعامله .. و من يكون عفوياً بينهم في نظرهم يصبح ساذجاً ؟

لِما قست قلوبنا على بعضنا ؟! و ماذا سنجني من فعل ذلك !؟

..أسئله كثيره لا أجوبه لها .. لكن سيظل قلمي يكتب حتى يجف

ممحاة ذكرياتي

close-up-eye-eyelashes-110321

ممحاه ذكرياتي 

ليت هناك ممحاة لمحي الذكريات السيئة في عقول الآخرين .. 

نعم نرتكب أخطاء كثيره و لكن أثرها على القلوب كبيره ويصعب نسيانها .. 

لكن السؤال .. متى نستطيع أن نترك ونمحي هذه الذكريات السيئة ونعتبرها عقبة و مضت ؟!!!! 

لِما نجعلها من المستحيلات ؟ 

وهل تذكرك لها سيغير شيء ؟! 

هو شيء قد ينساه معظم البشر ، ألا وهو العفو و المسامحه .. 

من نحن حتى لا نسامح ؟!

الم يخلق الله الذنوب و المعاصي ليستغفر البشر ليتوبوا إليه؟

هل نستكثر ذلك على أنفسنا وعلى غيرنا ؟؟

 سبحانة يعلم أن قلوب البشر ضعيفه ولم يخلق إنساناً مثالياً ..

أسئل الله أن يغفر ذنوبنا و ذنوب المسلمين جميعاً أحياءً و أموات .. 

اللهم آمين ..

السراب و الواقع

F20F9032-B264-455A-A0A5-C83AFFB8DA33

إعتاد البشر أن يخلق كلٌ منهم سرابهم الخاص فضلاً عن رؤية واقعهم .. 

و أفسر ذلك بأنهم إما يهربون من واقعهم أو أنهم إختلقو سرابهم بغير عمد ..

و من أمثلة هذا السراب :

  • نظره الموظف إلى مستوى وظيفته المتدني إلى أنها وظيفة بائسة .. و بسبب عدم رضاه عنها يتحامل على كل من حولة با التقصير .. و إن كان ذلك حقيقياً ف لماذا تكون إمعه مثلهم .. فأنت مثلهم لم تحرك ساكن !! 
  • و الواقع إنه يمكنك ان تغير  مستوى أدائك في العمل كي يتحسن العمل و يتحسن أداء من حولك وتنظر للأمور بإجابية حتى ولو كانت الأمور عكس ذلك .. 
  • معلمة تقسو على طلابها لأنها لم تفصل مشاكلها في المنزل عن عملها في المدرسة !! السراب اللي وضعته لنفسها بغير عمد بأنها تظن أن جميع من حولها  سلبيون و إذا مرت بأول مشكلة في طريقها تعكر مزاجها و تنشر تعاستها للجميع .. و  في الواقع تستطيع أن تحل مشاكلها في المدرسة أو في المنزل بنشر السعادة في داخلها لينعكس على من حولها  ..فا التذمر لم يكن يوماً حلاً لأي مشكلة قد تقف في طريقك .. 

ونقيس على ذلك أمور كثيرة في حياتنا اليومية ف من السهل عليناً جداً أن نصرخ في وجه العامل أو نتذمر من العمل الشاق أو أن نشتم المدير أو نسخر من صديق ، زوجة ، ابن … الخ. 

لكن من الصعب أن تمدح أو أن تشكر أحدهم لأسباب بسيطة جداً .. إسئل نفسك ماذا فعلت لتسعد من حولك مقابل معاملتك لهم انظر لما تفعله يومياً وستجد كم أخطاءً إرتكبتها في حق نفسك وفي حق الآخرين .. لا تقلل من قيمة العطاء بلا بمقابل .. ولا تقلل من جهد بذلتة من غير مردود ف كل ما صنعتة يوماً سيعود لك أضعافاً مضاعفة .. 

لقوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ).

و الآن هل تفضل سرابك ام واقعك ؟ 

عقارب الساعة ..

نراقب عقارب الساعه .. نتسائل دوماً

ب عبارات :

– متى ينتهي الوقت؟؟

– الوقت يسرقنا..

– الوقت كأنه توقف ..

– لا أهمية لوقتي ..

– لقد تأخرت كثيراً..

– وقتي كله لك، وقتي لا يسمح بذلك …الخ.

في كل مرحله من مراحل إنتظارنا نعي بأن عقارب الساعة لا أحد يستطيع التحكم بها .. لكننا الوحيدون من نسعد أنفسنا بهذه الساعات أو نهلكها !!

منا من يهتم أو لا يهتم ..

و الوقت يمضي ..

تذهب أعمارنا مع الزمن دون أن نلحظ ما رسمناه ورائنا ؟!

هل أبقينا صندوق ذكرياتنا ممتلئاً أم فارغاً ؟

هل طبعناً أشياء جميله في قلوب من نحبهم .. أم حفرنا في قلوبهم ما يؤلم ويجرح أرواحهم ..

عندما أرى كبار السن أتأمل تلك الخطوط في اياديهم و أوجههم من تعب هذه الدنيا و أتسائل كيف ينظر لحال الدنيا في وقتنا وكيف ننظر نحن لحاله ..

هناك من ينظر إليه بشفقة لأنه أقترب من الموت !!

و هناك من ينظر إليه با إبتسامة لأنه أكمل دورة الحياة و ها هو يعيش هادئاً مستقراً بعد ما أخذ نصيبه من هذه الدنيا ..

أما هو فينظر إلينا بشفقة لأننا لا نعرف ماذا ينتظرنا حينما نكون في عمره !!

فهو يعرف جيداً قيمة وقته فيما أضاعه فهل ستعرف أنت قيمة وقتك فيما ستستغله ؟

كلمة أمل تكفيني ❤️

اشخاص يبعثون الأمل في داخلك قد لا تعرفهم !

لوهله تفكر بما يحدث اذا كان يوافق المنطق أم لا ؟

ثم تتسائل : هل إسعاد الآخرين و بعث الأمل في داخلهم له علاقة با المنطق أم هي عاده قديمه للبشر قد نسوها !؟

لم أجد إجابة ترضي قناعاتي ..

إستوقفني ذلك الإحساس كثيراً .. شعوري با السعادة التي غمرتني لم أعد أعرف هل أسعد با اللحظه أم أفكر بما حدث !!؟

شعرت إنني قد ملكت الكون بكلمات ..

تلك الكلمات وسعت دنياي حتى وان لم يتحقق مرادي في الحياة .. با النسبة لي هي سبب كافي لأستمر في عطائي لنفسي و لغيري ..

لطالما كنت أريد ان أكسر كل الحواجز التي تمنعني عن الإستمرار في طريقي .. لكني وجدت كل من يُعثْرني و يثبط عزيمتي .. ليس حسداً منهم ولا لأن يمنعوني من تحقيق أهدافي ، بل لأنهم فشلو في حربهم لمقاومة الحياة .. فلم يعد أي أحد منهم يرجو من الحياة شيئاً فيختصرون عليك طريقك بسلبياتهم .. حتى يتوقف عقلك و تندب حظك كما يفعلون ..

ضع في قرارة نفسك .. أنه لن يسعدك إلا نفسك من بعد الله عز وجل .. و محيطك يمكنك التغلب عليه بعزيمتك لا بسماعك إلى أقاويل لا تسمن ولا تغني من جوع .. فأنت صاحب سعادتك لا تجلعهم يسرقونها منك ..

عندما تصل لهذه المرحله من التفكير .. ستعرف أنك وصلت لمرحله التحدي في مواجهه نفسك و الحياة، و ستشعر بقيمتك و قيمة أفكارك و أهدافك التي تحارب من أجلها ..

لا تنتظر أكثر من ذلك ف وقتك من ذهب ❤️

جدران ..

لست ممن يظن با الناس سوءً .. ولست ملاكاً أُقيم الناس بأشكالها ..

إنما احاول ان ابحث عن خير كل نَفسٍ في اجسادهم رغم كل ما أُحيطت به من شرور ..

أدركت أن صفاء نواينا بدأت تتلاشى و تنقرض .. لذا لا أريد أن أُشبه أحداً إلا نفسي ..

ونفسي هي فطرتي التي خلقت بها منذ طفولتي ..

طفولتي التي كانت تريني قلوب و أجساد و ألوان تتجسد في جسد واحد بلا سابق أحكام و نوايا سيئه ..

هي جدران بشرية أحكمو بنائها .. ليتنافسو بينهم بأسمئهم و قبائلهم و مناصبهم ..

وراء كل جدار ركام من النفاق و التعالي ..

ظننت إنني من كوكب اخر حينما تكلمت بشفافية بينهم ..

إنها انا .. لا استطيع تقمص شخصيات إخرى لأُرضي مشاعرهم ..

وإن كنت في عينهم مغفلة .. إلا إنني أفتخر بعيني أمي و أبي فعذراً هذه تربيتي ..

مراحل حياتك

0702434F-9FA2-4EFB-9964-2A517DACD24Dفي كل مرحله من مراحل حياتك ، تجد شيئاً يجذب انتباهك فتتعلق به لفتره ثم تتركه .. 

كاالأطفال حينما ينتابهم شعور الفضول ليتعرفو على الحياه .. 

نفقد حماسنا حينما نكبر ونجد انفسنا مع مرور الزمن قد تخلينا عن ذكريتنا الجميله .. 

لا نعرف اين سينتهي بنا المطاف .. واين ستلتقي سبلنا.. 

بعضنا يبني له احجار يتعثر بها طول عمره ..

 وبعضنا ينشئ جسور يستطيع المشي عليها .. 

كلن له طريقته الخاصه في التعامل مع مشكلات الحياة.. 

لكن كيف ! وبماذا؟ و اين سنصل !؟؟

هذا ما تخبئ له اقدارنا .. إما ان تربي نفسك على النجاح وإما ان تخفق و تذهب ادراج الرياح .. 

لا احد يملك السعادة و المثالية في حياته .. 

انها قواعد العيش في هذا الكوكب كلٌ منا سيأخذ نصيبه .. 

فليكن تعلقك با الله تعالى اكبر  اهتماماتك .. سبحانة هو الباقي و نحن الراحلون اليه ..