آخر نفس ..

رسالة :

إلى كل راسب في الدراسه أو متعثر في حياته أو من فقد عمله ، اعزائي لستم اول من يخوض هذه التجربه .. فليس كل فشل او رسوب او تعثر في الدراسة و في الحياه شيء عجيب ..

اعتبرها دروس في الحياة .. لتتعلم من اخطائك .. فليس كل ناجح سيصل الى أعلى المراتب، وليس ذلك تقليلاً من شأنهم ولكن قد تقودهم أخلاقهم و أقدارهم الى أماكن اخرى لا علاقه لها بتفوقهم ..

انا شخصياً رسبت في دراستي و تعثرت كثيراً .. وكنت ألوم نفسي طوال الوقت و ألوم كل من كان سبب في تعثري .. ولكم أن تتخيلو شدة الندم لأنني كنت افكر بتلك الطريقة .. تمنيت ان يكون هناك احد يشجعني و يلهمني .. و يقول لي انها ليست اخر المطاف ..

لكني عرفت الحمدالله لما قدر الله علي ذلك ، ولست نادمه على شيء..

لم يفت عليك اي شيء صدقني .. كل ما في الأمر انها إرادة الله .. ولكل شي سبب .. والله سبحانه وتعالى قد خصص لك وقتك لكي تعبر و تنجح في حياتك اذا التزمت بما امرك الله به .. والباقي كله اقدار وبيد الله سبحانه ..

فلو اجتمعت الدنيا لتجعلك طبيباً او مهندساً او وزيراً وارد الله غير ذلك فلن تكون غير الذي كتبه الله لك في صُحفه من قبل ان تخلق على وجه الدنيا ..

ارجوك لا تحزن و لا تغضب ..

فحتى من هم اعمارهم ٤٠ سنه ما زالو يبحثون عن العلم و يتعثرون ايضاً في اعمالهم وحياتهم .. ولا تخلو الدنيا من الهموم .. ولا تعتقد ان حياتك ستصبح ورديه لا تخلو من المشاكل ..

دئماً ضع في بالك انك لازلت شخصاً مميزاً وذكياً ولست اقل من احد .. لكن استغل طاقتك با الطريقه الصحيحه و توكل على الله دائماً في امور حياتك كلها ..

ولا تجعل اي احد يحبطك و يسخر من طموحك مهما كان .. ظروف الناس لا تنطبق عليك مهما كانت صعوبه الامور ..

انت لك تجاربك الخاصه في الحياة ولك مصاعبك ولك حريتك في الاختيار .. ومهما تعثرت فقاوم الحياة الى اخر نفس ..

التسويف !!

“التسويف مثل البطاقة الائتمانية ، تسعدك للغاية حتى تصلك الفاتورة “

⁃ كريستوفر باركر –

إعتيادنا على موضوع “ التسويف “ أصبح أمراً مزعجاً بطريقة لا توصف !!

أصبح التسويف في كل مره ينجح في إبعادك عن إنجازاتك و تحقيق أحلامك !!

هل رضخت للكسل و أكتفيت برؤية نجاح غيرك من بعيد ؟ أم أخترت أن تكذب على نفسك يومياً بأنك يوماً ما “سوف ” تصبح شيئاً لكنك لا تحرك “ ساكن “ !!

هل أكتفيت با الوقت الذي ذهب من عمرك ، أم تفضل الإستمرار في تسويف أمور حياتك !!

لست مثالياً و لست مختلفاً عنك ، لكن لا بأس من أن تحاول لا أن تأجل كل أمر أستصعبت فعله ..

هذا المثل يذكرني بأحد معارفي ، كان لديه بحث تخرج ولم يكتبه إلا قبل ٣ أيام من موعد التسليم !!

كان يقول لي إنه يفضل أن يضغط على نفسه حينما يكتب أو ينجز عملاً، ليكسر رقم قياسي جديد !!

أراهن أنه سيدخل موسوعة “ جينيس “ للأرقام القياسية من شدة إرهاق نفسه بساعات متواصله دون توقف !!

لا أعلم ، قد تكون هذه الطريقة أفضل لبعض الأشخاص في طريقة إنجازهم ؟ ربما يخرجون أفضل ما لديهم تحت ضغط عقلهم الباطن !!

أما با النسبة لي فإني أفضل أن أرتب أفكاري و أجمعها في وقت مريح لأصل الى النتيجة المطلوبه مني ..

هذا غير تدوين كل شي سأفعله اليوم حتى لا أنطق كلمة “ يا ليت “ ..

حاول أن تعتاد على تدوين كل ما تفكر به عزيزي القارئ ..

فا النسيان وارد كثيراً .. ولا “ تسوف “ قدر المستطاع ، فشعورك بعد إتمام أي شيء تفعله ولو كان صغيراً يعتبر إنجازاً كبيراً دائماً..

في باحة المطار ، المغادرون و الواصلون ..

المغادرون :

كنت أحتسي قهوتي مع إبني في إنتظار النداء لبوابة الصعود الى الطائرة ..

كنت أستمتع برؤية المسافرون ، و أتأمل طريقة إنتظارهم ، منهم من يقرأ كتابة ، منهم من يداعب أطفاله ، و آخر يستمع الى موسيقاه ، و هناك من يتحدث با الهاتف مودعاً أحبابة ، رجال الأعمال منشغلون في حواسبهم ..

مختلفه هي قصصنا ..

لا أعلم إن كان بعضهم يهرب لبداية جديده ،

أو آخرون سيواجهون مصيرهم في الجهه المقابله بعد وصولهم ..

أو سيزيلون أشواقهم مع أحبابهم بعد فراق دام فترة طويله ..

قد تكون سفرة علاج ، شفاهم الله وردهم سالمين 🌷

أو ربما يتحسر بعضهم لعودتهم لمقاعد الدراسة و تغربهم من جديد بعيداً عن أهلهم و أحبابهم ..

أو قد تكون رحله قصيره للسياحة فقط ..

كلها أقدار تنسكب على كل منا بميزان ..

و قد تقاطعت طرقنا في طائرة ..

لا نعلم إن كنا سنتصاحب أم سنكنون مجرد مسافرون غرباء ..

الواصلون :

أغمضت عيناي و اسندت رأسي على كرسي الطائرة

اتخيل إبتسامة زوجي بوصولي أنا و إبني ..

انظر من نافذة الطائرة تلك الشوارع والبيوت الصغيرة ..

تهبط الطائرة على مدرج المطار وأنا ممسكة بيدي إبني مع إبتسامة ..

بعد وصولنا للمطار با السلامة أتأمل الناس من حولي ..

منهم من يسارع با الأتصال ليطمئنو اهلهم بوصولهم ..

منهم من يسارع في حمل الحقائب ..

و آخرون يخرجون مسرعين من بوابة الوصول ليزيلو شوقهم لتربة وطنهم و أحبابهم ..

منهم من يرمي نفسة في حظن أبيه و أمه

و ما أجمله من شعور ..

كلها أقدار تنسكب على كل منا بميزان ..

و قد تقاطعت طرقنا في طائرة ..

لا نعلم إن كانت ستلتقي طرقنا مرة أخرى أم أنها مجرد صدفة في طائرة ..

الشخصان اللذان احلم ان اكونهم ..

الشخصان اللذان احلم ان اكونهم ..

تلك الأم التي تعطي كل أنفاسها لسعادة أبنائها ..

تمسح على وجوههم بحنيتها..

يلجأون لحضنها الدافئ عند سقوطهم أو خوفهم أو حتى في أقصى سعادتهم ..

تسهر لراحتهم رغم أحيتاجها للراحه ..

تفهم أحاسيسهم قبل أن ينطقو بها ..

تهتم بتفاصيل احتياجاتهم دون طلب منهم ..

تعطر ثيابهم ..

تبدع في صنع طعامهم ..

تحرص بأن تجمل لهم الدنيا بعينيها ..

تدعي لهم في كل ليلة دون أن يعلمو بدعوة صادقه ..

أحبك أمي ..💖

ذلك الأب الذي يضحي بكل ما يملكه لأبنائه ..

يقرأ أعين أولاده و يحاكيها ..

يصمد لهم في عز إنهياره ..

يُضحكهم في أكثر لحظه يريد البكاء فيها ..

يواسيهم ، يضمهم ، يفتح لهم قلبه ..

يرى سعادته في أبنائه ..

يحمل كل تلك الأعباء و يعلم أن الله لن يخيب له ظن في تربية أبنائه ..

أحبك أبي .. 💖

ليس هناك أنقى و أصفى من حب الوالدين لإبنائهم ..

هي نعمة ينبغي أن نستشعرها دوماً ..

حفظكما الله بصحه وعافية 🌷

خربشه فتاة ..

في مدينة ساحليه صغيرة ..

فتاه تجلس في زاوية من زوايا المقهى ..

منشغله بعملها و حاسوبها ..

تكتب بكل شغف .. و تشعر بلذه كل حرف تكتبة ..

تأخذ رشفه من قهوتها الساخنه ..

تعيش عملها و شغفها بإحساس أكثر من أنها مجبرة لتفعله ..

متمكنة من نفسها و اثقة ..

ضحكتها مفعمه با الحياة ..

تصور و تخلد ذكريات جديدة ..

تنشر كتابها الأول ..

تسافر و تكتشف أماكن جديدة ..

تستمتع في سفرها بأستخدام جميع انواع المواصلات من طائرة و سفينة و قطار ..

لا تشبع عيناها من رؤية المزارع الخضراء و البحر الأزرق ..

تجمع من كل بلد تحفة تذكرها بذلك المكان ..

تجمع العملات بأشكالها ..

تلصق على ثلاجتها القطع الممغنطه من كل مكان ..

تركب دراجتها للتتجول على الساحل ..

تلتقي بعائلتها و تتجول في أجمل الحدائق ..

تلك هي الحياة البسيطة في مخيلتها ..

ترسم يومها بكل حب .. 💖🌷

قناعة ..

مجرد التخيل أنه يمكنك تجاوز عقلك لتحقيق أحلامك ، احساس غريب جداً !!

لو أن كل ما يخطر ببالك يتحقق هل سيكون له طعم !؟

هل في الصعوبة للحصول على ما تريد متعة كما يقولون ؟

أم طريق السعي للوصول إليه يعتبر متعه بحد ذاتها !!

إخفاقك ، أخطائك ، عراكك مع الظروف المتحولة هل تجعل منك شخص ضد الصدمات ؟؟

هل تصقل شخصيتك !!

أم هو ضغط نفسي تعيشه ولن تشعر با السعادة الا بتحقيقه !

شعور بعض الناس بأن لديهم القوة المادية لتحقيق اي شيء .. هل يكفيهم ؟ هل لديهم طموحات ؟ أحلام !!

أم بتوفر كل شي لديهم لا يشعرون بشيء تجاه الحياة لتحقيق شيء فيها ..

ربما يشعرون انهم تغلبو على الحياة !!

ربما يفقدون إنسانيتهم ، قيمتهم ، شغفهم ، عطائهم ..

الا من رحم ربي ..

و النصف الآخر من الناس لمن دخلهم محدود ، عندما ينظرون الى نجاح إنجازاتهم الصغيرة يشعرون بأنهم امتلكو الأرض ومافيها ..

قد يمتلكون رضا وسعادة و قناعة لن يملكها من لا يحس بقيمتها ..

اسئله كثيرة تجول في خاطري ..

رغم معرفتي :

– بأن لا أحد سعيد في هذه الدنيا سواءً غني أو فقير ..

– بأن الله خلق الإبتلاءت بحكمة منه سبحانه ..

– بأن كلاً يأخذ نصيبه في هذه الدنيا شئت أم أبيت..

حقاً عندما أنظر للموضوع بهذه الزاوية ، اعرف قيمة حرماني من بعض الأشياء التي اتمنى أمتلاكها ..

ليس لأنني لا أستحقها او أن اتوقف للسعي إليها ،، بل لأنني افهم أختيار الله في تأخيرها أو خيرة الله في أن ابعدها عني لشرٍ لا أعلمه ..

ربي إني راضية بكل ما هو آتي أو لن يأتي ..

أحمدك يارب لوجودك بجانبي في جميع ظروفي ..

الحمدالله .. 🌷

بخاطري كلمة ..

هي : 

تجول بخاطري كلمه .. 

مدري كيف اقولها لك .. 

صوتي أختفى في لحظه ..

سكوتك ،نظرتك، ذاتك .. 

أضيع بعيونك كل مرة ..

عجزت القى طريق بابك ..

قريبه منك و لا أدري بتشوف قلبي الهالك .. 

أحبك بكل ما عندي و أحبك بكل حالاتك .. 

مدري شفتني ولاا ..لمحت طيفي الحالك ؟  

جرب تنظر لي بس نظره ..  

و بتشوف قلب يسعى لك .. 

ملكت قلبي من بسمه ..

شفتها بس على شفاهك ..

أمّنت قلبي لك تكفى ..

لا يشوفونه عذالك  .. 

انا ما عاد صرت ادري تبيني ولا مو ببالك  .. 

…………………………………………..

 هو : 

بوجودك ما عرفت كلمه ..

ارتبكت بكل نظراتك   ..

شعورٍ صعب اوصفلك ..

قالولي ضاعت اعلومك..

اسلوبك ، ضحكتك ، روحك ..

 خلتني امشي بدروبك .. 

و أنا ملاحظك والله .. 

و ملاحظ حبك و خوفك .. 

تحسبيني ما اعرف أقرى .. 

ابتسامة وجودي في عيونك .. 

 اسوي نفسي ما ادري انتي وين و ما اشوفك ..

و نبض قلبي صار يسري ما بين قلبك و عروقك .. 

هذا انا جيت لك جنبك احاول الفت عيونك .. 

تعالي و تربعي في قلبن يبي حبك يبي شوقك ..