صدفة قهوة ..

لم أكن اعرفك أو تعرفني ،

فقط ذلك المقهى الذي جمعنا ..

تصادفنا هناك اكثر من مره ،

و تبادلت نظراتنا با التعجب !!

كيف هذه الصدف تجمعني به و لماذا !؟

كنا نتلافى تلامس أعيننا كأن شيء لم يحدث ..

لكني أشعر بإبتسامة وجهك عندما تراني ..

لا أعرف ما يجول في خُلدك عند رؤيتك لي في كل مره ..

لكن لسبب ما أشعر بسعادة في مكان تواجدي معك ..

ليت لدي الجرأه لأحادثك و أعرف عنك ..

، ليتني أستطيع أن أخبرك مدى سعادتي

لملاقتك كل يوم ..

أصبح مكان قهوتي يذكرني بك ،

كأني أذهب هناك لأتفقد وجودك ..

أصبح قلبي يسأل عنك ، ويخفق عند لحظه وصولك ..

لا أعرف إن كنت سألتقي بقلبك يوماً ،

لكني سعيدة لأن سقف قهوتي يجمعني بك ..

تسافر ..

وين يا قلبي تسافر ؟؟

تبي تروح وحتى تهاجر ..

أسمحلي لا لا تكابر ..

عقلك معه وما بيغادر ..

لا تخدعني وتقول أسافر ..

أعرف بوحك و منت قادر ..

دموعك تشتكي منك ،

ماسكها و منت صابر ..

ما تهمني أسباب صّدك ،

وبكذبك أنت منتَ بماهر ..

هذي هي أرض حبك ،

و خلك في سماه طاير ..

قول وش تبي تكفى ،

آمرني و أقول لك حاضر ..

لا تعاند روحك و أسمعني ..

وقولها ما أبي أسافر ..

المسأله جد !!

يا صاحبي قلي جاوبني ..

شفت مثلي أحد يوفي ..

تبي أشرح سبب شوقي ..

و حبك الي ماله حد ..

عطيني فرصه وأفهمني ..

تراني بحبك ما أخبي ..

هذاني عندك و أسئلني ..

وتأكد إذا كلامي جد ..

تراني ما توهمت حبي ..

ولاني عنك متخلي ..

خذ مني حبيبي و أسمعني ..

تكفى لا تهد حيلي هد ..

سلمت لك قلبي بقولي ..

أحبك يا دوى جروحي ..

هذا قلبي بيسرد لك ..

ولا ظنتي بيتركك و يصد ..

إن كنت لسى ما تدري

عن قصتي و سبب بوحي

تعال وشفها أشعاري

و رسايل حبي لك تشهد ..

خُطبة أهل ..

كانت خطبة أهل تقليديه ..

لم أكن أعلم إن كُنت نصيبي ..

أو إن كنت سأترك ورائي روحاً عادية ..

كانو فرحين بقدومك أكثر مني ..

وكُنت من بينهم خائفة من مجهولٍ

قد لا يعي الحب أو الوديه ..

أخبروني عنك بحديثٍ

لا أعرف صدقهِ من كذبهِ

وهل سأثق بمن لا أعرف له سُمعةً أو شخصيه ؟!

دخلت عليك وقلبي لم يرجف بمثل رجفه ،

و حاولت أن أخفي حيائي

الذي لم أحسب له وقتاً ولا أعيه وعيا ..

نظرت إلي بإبتسامتك التي صعقت قلبي

ولم تسمح لي بأن أنطق شيئا ..

كيف لي أن أنهزم أمام عيناك

و أُعلن إستسلامي لك و قد قتلتني حيه ..

قف يا قلبي و لا تتمرد على صاحبتك ،

قد لا أستطيع تَحْمُل فقدانهُ

أو تَحْمّل كسرهِ لِما بين ضلوعي بلحظه منسيه ..

أعطني وقتاً لأتعرف على روحه ،

فليس كل الرجال يوفون بوعودهم

وليست قلوبهم كلها سويه ..

وُلدتي مُحقْه ..

وُلدتي كي تكوني محقة ..

محقةٌ أنتي في تمردك على قلبي ..

محقةٌ في عصيانك لي ..

لم أعرف كيف لي أن أنافس حبك لي ..

بعثرتني في كل مكان ، عيناي لا تراى سواك أنتي ..

إن كنتُ أستشير قلبك بكلمة مني ،

قتلتني بجمال أسلوبك ..

سرقتني من نفسي ..

أنتصرتي علي بدلالك ..

قولي لي كيف لي أن أقنعك أو أجد لك طريق ..

أصبحت تفهمين كل الطرق إلى قلبي ،

بل و تتحايلين علي برمشه عينٍ منك ،،

أرجوك أعفيني ، أعفي قلبي من تمردك و عصيانكِ ،،

فلست قادراً على الصمود أمامك ..

اااه منك حبيبتي لا تعرفين كم أُحِبُكِ ..

رسالة مجهول !؟

من أنت ومن تكون ؟

أجد رسائلك دوماً عند صاحب

مقهى قهوتي ،

يخبرني و يقول هذا مرسولٌ لكِ ..

من أحد المارة يذهب و يأتي ..

أتعجب من ذلك المرسلِ ..

لِما يراسلني و يختفي ،،

فتحت تلك الرسالةِ

و وجدت فيها عشقه

و شوقه وحبهِ

ترى لما لم تقل لي و تصادفني ،

هل تحبني أم تراقب عفويتي ؟!

حروفك حقاً أذهلتني ،

كيف تحبني ؟ ولم تعرفني ..

كيف لم أراك و أشعر بك ؟

أرجوك واجهني ؟!

سَلمت مردود رسالتي لصاحب قهوتي ،

أنتظر ردك بشوقٍ و حيرةٍ

من أنت و من تكون !؟

يا صاحب الرسالة الذي بحبه أسرتني ..

حبيبتي ،

أنا من أعد لك قهوتكِ،

في كل صباح يمتلئ

بنور وجهك و روحكِ

أراكِ كل يومٍ و أنتظر إقبالكِ

أخبرتك بأن ذلك المرسول يذهب ويأتي ،،

لكني هنا كل يومٍ أمامكِ

خجلت بأن أقول لك عن حبي و سر بهجتي ،،

أحترت كيف أخبرك ،

فا صوتك وكلامك وسلامكِ

أضيع في حبه ومسمعهِ ،،

و عندما أراك تقرأين حروفي بجمال عينكِ،

أغار من تلك الورقةِ

و أتمنى أن أكون بين يديكِ ،

تجلسين هناك على تلك الطاولةِ ،

تكتبين ردودك و أنا أرى حُبك

بين قلبكِ و شفيتك ..

بكل شوق أنتظر وصولك ِ..

كلما سمعت جرس الباب ظننته أنتي ..

أصبح وقتي لا يمر ولا يمضي ..

إلا بوجود روحك و إحساسك

الذي دوماً أطري ..

ثم أعود لأعد قهوتي كما تشربينها أنتي ..

و اقول لقهوتي أين صاحبه كوبها التي لم تأتي ..

كيف ستنظر إلي ؟!

حقاً أتسائل كيف ستنظر إلي في تلك الجنة !؟

أقولها لأن الله وعدنا هناك بأن تلك الجنة لا حزن ولا شك ولا حقد ولا كره فيها ،،

زاد فضولي في معرفه نظرتك إلي ،،

هل ستحبني و تعانقني و تجعلني تاج على رأسك هناك ،

هل ستكف عن ملاحقتي بأسئلتك و تدخلك في أتفه أمور حياتي و تقليلك من شأني ،

إن كنت أباً،

إن كنت أخاً ،

إن كنت زوجاً ،

هل ستحبني هناك من دون شروط !؟

هل سيحن قلبك إلي ولن يبقى في قلبك علي شيء ؟!

هل ذلك التقصير الذي تراه فيني كل يوم سينتهي هناك فقط !؟

هل ستختفي نظرتك السلبيه التي تستحقرني بها كل يوم لئجل هذه الدنيا الفانيه !؟

هل ستتوقف غيرتك القاتله عن سلب روحي من التمزق ؟

هل علاقتك فيني مصلحه دنيوية و تأديه واجب ؟

أسئله لا حصر لها .. ولا أعرف إن كنت تمتلك إجاباتها ..

حقاً أتسائل ،

هل ستجعلني أنتظر منك أن تُشعرني بأني إمراءه

تحبها و تعشقها و تحترمها الى ذلك الحين ؟

إلى أن يبعثنا الله إليه .. هل ستخسر رجولتك إن سمحت لي أن أقرر عن نفسي شيئاً .. أو ستخسر رجولتك إن أحترمتني ؟!

ألم يوصيكم محمد عليه الصلاه و السلام

أشرف الأنبياء قبل مماته بنا !؟

عفواً ، ربما تظن أني سأبقى لك هناك أيضاً !؟

بعد كل ما جعلتني أعيشه في هذه الدنيا ..

أقول لها لك بكل فخر ،

سيبدلني الله خيراً منك ولن يظلمني فيك في تلك الجنان ، سيكافئني رب العالمين على صبري و تحملي ..

لا أعرف إن كنت سأتمناك في جنتي بعد أن يغسلني الله بماء حبه وخيره ..

لكني أعدك إني سأدعو لك من كل قلبي

أن تدخل من جميع أبواب رحمته و جناته ،

رغم إجهادك لي و تحكمك فيني ،

وتضيقك علي في أمور حياتي ظناً منك أنها رجوله ..

إلا أنني لا أتمنى من الله أن يعاقبك فيني ..

أيها الرجل أياً كانت صفتك لتلك المرأه ،

إن كنت لازلت تجرح فيها و تكسر قلبها و تفقدها إحترامها ، فلن يزيد قدرك عند الله مثقال ذره ..

وستجزى على أفعالك شئت أم أبيت ..

وقد يبتليك الله في أحبابك و بناتك يوماً دون أن تشعر ..

فاحذر عاقبته سبحانة ..

و إتق الله في نفسك ، وحافظ على نعمة المرأه ..

فإن زالت عنك ..

وليس بعد كلمة زالت شيء يقال ….