غيابك و قصة إشتياقي ..

كل ما غادرتني أجد نفسي بين رسائلك و كُتبتك ..

أبقى بين حروفك كي لا أشعر بفقدانك ..

أبتسم بين الحينة و الأخرى بين تلك السطور ..

لعل الوقت يمضي و أجدك أمامي ..

أُصبح و أمسي و كتابك بين ذراعي ..

أحتضنه كي لا أشعر با الوحده ..

لا أعرف كيف ستمضي أيامي حتى يوم عودتك ..

أراقب الشوارع من نافذتي لعلي أراك ..

ثم يعاتبني عقلي ويخبرني بأن ما أفعله جنون !!

أتوقف لبرهه و أحادث نفسي .. ماذا حدث لكِ ؟

توقفي عن ما تفعلينه بنفسك ،

أهدئي ،

تنفسي ،

أسكتي قلبك ، وكوني نفسكِ ..

لكني لم أقاوم قلبي و أعصي أشتياقي له ..

وهكذا يمضي يومي ما بين ،

قرائتي لرسائلك و ضياعي بين حروفها ..

و محادثة نفسي و إسكاتها ..

و البقاء بين عقلي و قلبي ..

حبيبي عد لشوارع مدينتي التي أراها بك و بعيناك ..

حتى مذاق قهوتي أصبح مختلف بدونك ..

أصبحت أقاوم جلوسي في مقهى قهوتنا

و أنظر إليه من بعيد ،

من بعدما كنت لا أفارق المقهى با الجلوس فيه معك ..

حبيبي عد إلي ما عدت أعرف نفسي ،

عد إلي ،

فإحتياجي لك مثل إحتياج الروح لجسدها ..

غيابك أثر بحالي ، وجعل مني الفتاة

التي فقدت حبيبها في مدينة العشاق ..

Advertisements

4 thoughts on “غيابك و قصة إشتياقي ..

  1. رائعة ومبدعة جداً جداً ،، نص مختلف فيه كمية من المشاعر ،،
    ابدعتي بهذا النص المبهر ،،

    دمتِ بخير ، وصباحكِ سعادة ،،،،

    Liked by 1 person

    1. اسعد الله صباحك بكل خير ، شكراً لإعجابك و مرورك الذي يسعدني دائماً ، انرت مدونتي ..
      دمت بخير ، صباحك قهوه .. 🌷☕️

      Liked by 1 person

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s