حياتك تحت المجهر ..

تفاصيل صغيرة ..

تلك التفاصيل في حياتنا اليوميه ،

قد لا نعيرها أهتماماً لأننا نقوم بها يومياً ،

مثلاً طريقة تمشيطك لشعرك ، العطر المفضل ..

شربك لقهوتك ب كأس معين ،،

تلبس قميص مفضل لديك ..

أشياء كثيرة لا أعرف من أين أبدأ ..

المضحك في الموضوع حينما يلتقي أي شخصان لا يعرفون عن بعضهم شيئاً ، سواء أزواج جدد أو حتى أصدقاء جدد ..

تبدأ تلك التعليقات الغريبه بين كلاهما ،

لإختلاف الأذواق و التصرفات ،،

لكن تلك الأشياء الصغيره هي التي تصنع يومك وأنت لا تشعر بها ،

وعندما لا يتقبل منك أي شخص تلك التفاصيل و ذلك الروتين ، تبدأ عقليتك با النفور أحياناً .. أو وضع مسافه معينة ..

وكل شخص يقيم ذلك الإختلاف إما بتقبله أو بنفيه من محيطه أو ربما يقلد تقليد أعمى لما يفعله الآخرون .. وهكذا ،،

في مجتمعنا بغض النظر عن العادات و التقاليد ..

لو وضعنا بيت واحد فقط تحت المجهر ،،

لفهمنا كمية الإختلافات و الأطباع و التصرفات ،، قد تستنكرها و قد تنظر لها ب “ لا جديد ” ..

جميل أن تتقبل تلك التصرفات ، ربما حتى الكلمات ،

فكل عائله لها قاموس في التعبير عن نفسها ..

وهكذا ..

عندما أرى العالم و كمية الأختلافات التي يحملها في جعبته ، أعرف أني أنا و مجتمعي نقطه في بحر هذا الكون أو ربما نجمة صغيرة في ذلك الفضاء الفسيح ..

لذلك أحياناً أتعجب من أولائك الذين يريدون من الناس أن يشبهونهم في كل شيء ، كلامهم ، طعامهم ، الوانهم … الخ

يستنكرون ذلك الأختلاف الذي يجمل كوكبنا ، لا أنكر أن بعض تلك الإختلافات في تلك الشعوب و المعتقدات التي يصدقونها و يؤمنون بها هي خاطئه ،،

وكنت دوماً أسئل نفسي لما خلقهم الله و لما أدام الله نسل هؤلاء رغم شرهم و فسادهم في الأرض ؟!

لكني فهمت لاحقاً أن الله سبحانة خلقنا جميعاً بغض النظر عن جنسياتنا و عِلمنا و معتقداتنا ، بقلب واحد و جسد واحد و روح واحده ، فلن يرانا الله بأشكالنا إنما يقلوبنا ..

فيحق للجميع أن يأخذ تلك الفرصه إما با الهدايه أو العصيان، هو أختيار ،،

ونحن بخفه عقولنا نشتم الجميع و نعتبر أنفسنا أفضل شعب على الكرة الأرضيه ..

لم نترك أولائك الظالمين بظلمهم ل الله ليتولاهم .. ولم نكتفي ،

لا نعلم قد يغير الله مافي قلوبهم يوماً و يجعلهم قريبين منه ، و نحن من خلقنا على فطرة الإسلام في أبعد ما نكون إلى سابع أرض ..

عزيزي القارئ رسالتي هي أن تتقبل الناس بإختلافاتهم ، لا أن تجرح في شخصهم أو نسبهم أو معتقدهم ..

إن أختارك الله لما أنت عليه الأن من إسم و أهل تحيا بهم و تفتخر بهم ، لم يكن ذلك إختيارك إنما إختيار الله و حكمته ،،

أعتذر لإطالتي ،، كانت خاطرة من خواطر هذا الصباح ،

دمتم بخير ، صباحكم خير .. 🙏🏼🌷

Advertisements

6 thoughts on “حياتك تحت المجهر ..

  1. تدوينة جميلة …
    فعلاً مهما اختلفت يبقى مافي القلب …
    وكما قلتي ينظر الله في قلوبنا لا في أسمائنا وأشكالنا ومركزنا …
    سعدتُ بـ قرائتي لـ تدونتكِ هذا الصباح …

    دمتِ بخير وصباحكِ سعيد …. 🌷

    Liked by 1 person

  2. وبرغم الاختلاف الذي كنا نزعم انه سر السعادة والانجذاب،فانا عشت الاختلاف بكل معانيه في المعتقدات والتصرفات حتى الحلال والحرام،ولقد عانيت من هذا الاختلاف الذي كان يخالفني كثيرا وبرغم عدم اقتناعي بالاختلاف الا ان افسد عليّ حياتي،وسرت وحدي في اختلافي لانني لا استطيع ان اكون الا نفسي والا ما اعتقدت وتربيت عليه،فدفعت الثمن من الوحدة والشقاء من جرة هذا الاختلاف،،
    لمن يريد الاتساق والاتلاف الاختلاف جميل ولكن الاجمل الاتفاق حتى تكتمل نغمات حياتك

    Liked by 1 person

    1. حزنت لشعورك بذلك ، أعتذر إن ايقضت فيك احاسيس مؤلمه ..
      اعلم أن هناك أختلافات إيجابيه و سلبيه ، لكن نحاول أن ننتقي ذلك الإختلاف ليجملنا و يميزنا بأمور تسعدنا ،،
      أما ذلك الإختلاف السلبي فلا أحد يتمنى أن يتذوقه في حياته ..

      أتمنى من الله أن يكتب لك السعادة أينما كنتي ..
      دمت بخير عزيزتي .. وشكراً لمرورك و تعليقك .. 🌷

      Liked by 2 people

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s