في باحة المطار ، المغادرون و الواصلون ..

المغادرون :

كنت أحتسي قهوتي مع إبني في إنتظار النداء لبوابة الصعود الى الطائرة ..

كنت أستمتع برؤية المسافرون ، و أتأمل طريقة إنتظارهم ، منهم من يقرأ كتابة ، منهم من يداعب أطفاله ، و آخر يستمع الى موسيقاه ، و هناك من يتحدث با الهاتف مودعاً أحبابة ، رجال الأعمال منشغلون في حواسبهم ..

مختلفه هي قصصنا ..

لا أعلم إن كان بعضهم يهرب لبداية جديده ،

أو آخرون سيواجهون مصيرهم في الجهه المقابله بعد وصولهم ..

أو سيزيلون أشواقهم مع أحبابهم بعد فراق دام فترة طويله ..

قد تكون سفرة علاج ، شفاهم الله وردهم سالمين 🌷

أو ربما يتحسر بعضهم لعودتهم لمقاعد الدراسة و تغربهم من جديد بعيداً عن أهلهم و أحبابهم ..

أو قد تكون رحله قصيره للسياحة فقط ..

كلها أقدار تنسكب على كل منا بميزان ..

و قد تقاطعت طرقنا في طائرة ..

لا نعلم إن كنا سنتصاحب أم سنكنون مجرد مسافرون غرباء ..

الواصلون :

أغمضت عيناي و اسندت رأسي على كرسي الطائرة

اتخيل إبتسامة زوجي بوصولي أنا و إبني ..

انظر من نافذة الطائرة تلك الشوارع والبيوت الصغيرة ..

تهبط الطائرة على مدرج المطار وأنا ممسكة بيدي إبني مع إبتسامة ..

بعد وصولنا للمطار با السلامة أتأمل الناس من حولي ..

منهم من يسارع با الأتصال ليطمئنو اهلهم بوصولهم ..

منهم من يسارع في حمل الحقائب ..

و آخرون يخرجون مسرعين من بوابة الوصول ليزيلو شوقهم لتربة وطنهم و أحبابهم ..

منهم من يرمي نفسة في حظن أبيه و أمه

و ما أجمله من شعور ..

كلها أقدار تنسكب على كل منا بميزان ..

و قد تقاطعت طرقنا في طائرة ..

لا نعلم إن كانت ستلتقي طرقنا مرة أخرى أم أنها مجرد صدفة في طائرة ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s