عدت أنا من غُربَتي ..

عُدت أنا من غربتي ..

مررت على مدينتي ..

أبحث عن ظليلتي ..

أين هيَ و كيف هي ؟

رأيت مقهى قهوتي ..

كانت هناك تمسك يدي ..

تحدثني و لا تنتهي ..

تخبرني بحبها المخملي ..

أين أنتي أُخرجي ..

شوقي يعانقك و لهفتي ..

لا تحرمي قلبي السعي ..

الى فؤادك المُعتلي ..

أقصى حدودي و آخري ..

عيني تسابق أرجُلي ..

تذهب لذكرى وجودكِ ..

لمستُ فيهِ حُبّك ِ..

الذي منه لا أكتفي ..

فجأه رميت حقيبتي ..

من بعد طول مسيرتي ..

رأيتها تمشي إليّ ..

و لم تستوعب رؤيتي ..

توقف نبضي من المشي ..

من التدفق إلى دَمي ..

أهلاً بقلبي و بحبيبتي ..

تعالي أسرد لك قصتي ..

فأنتي محور رؤيتي ..

و انتي سِر عودتي .. حبيبتي ..

أذْهَلّتِني ..

أذْهَلّتني بحظره وجودك ..

أحرجتني بطيبة شعورك ..

هَدّيتني بلطفك و ذوقك ..

يا زارع الحب الفريد ..

قلبي يتمنى قبولك ..

عيني تِتَبّع دروبك ..

أعميت قلبي بوصوفك ..

ودي بس أمدح و أزيد ..

ليتني أقدر أحوفك ..

بحبي الي ينبض حروفك ..

لا تحرمني لمسة كفوفك ..

لا تعلق ها الحب الجديد ..

هذا عشق بحكم شورك ..

أنا راضي بكل حلولك ..

بس عطني فرصه أشوفك ..

و أشرحلك شعوري و أعيد ..

عروقٍ تبوح ..

تمالكت نفسي عشانك ..

كتمت ولا أدري و ين أروح ..

أبي أنطق وش هو في بالك..

تكفى خل قلبك سموح ..

قلي صرتي لي فؤادي ..

أعتبرني لك حبٍ و روح ..

لا تخفي بقلبك أمانة ..

إعترف بحبي و شوف ..

عطني فرصة أثبت لك مكانك ..

في القلب لك عروقٍ تبوح ..

بعشق محدٍ يفهم كلامه..

ولا يحتاج يشرحلك شروح ..

سنين أخطط لِ لقانا..

و أكتب و أعيد في ها الحروف ..

أتعبت قلبي في سؤاله ..

ليه كل إحساسك تعوف ..

ليه خايف من كيانك ..

قلي يا حبي الشغوف ..

هي كلمه و إبتسامه ..

تنعش ها القلب الطموح ..

لا تأجل في الرد إلى ما ..

تسكت قلوب ، و تبقى جروح ..

من أين سأبدأ و من أين سأنتهي ؟!

إحترت فيما سأخبرك ؟!

عني ، حياتي ، فرحي ، حزني ..

كل ما حفظته بقلبي لك من حكايات و قصص ..

لا أعرف من أين أبدأ و من أين سأنتهي !!

يتلعثم كلامي عند رؤيتك ..

أسئلتي ، فضولي ، لهفتي ..

كل منها ذهبت الى مكان آخر ..

ترى كيف سأستجمع نفسي ؟!

ترى بماذا سأستجمع قلبي .. تناثرت نبضاته في جميع أنحاء جسمي ..

تعرقت يداي من شوقي ولهفتي ، توترت قدمي فلم تعرف لها مكان لتقف فيه ..

ذالك اللقاء في كل سنة ..

نلتقي بنفس الوقت و بنفس المكان الذي يجمعني بك عند بوابة المطار ..

حين تستقبلني ، حين تراني بنظراتك الحانية ..

أرى الدقائق تتوقف وقت وصولي ..

كل ما أفكر فيه هو حضنك الذي يجمع فيني كل قطعي المتناثره ،إلا دموعي فهي أكثر نقاط ضعفي سُرعة مني ..

هل تعلم إني اذا نظرت الى عينيك يتسابق كلامي مع نبض قلبي ..

في كل مرة آتي فيها لزيارتك أتمنى بقائي طيلة عمري ..

لولا المسافات المقيته التي تبعدني عنك و عن روحك ،

لكنت بقيت في حضنك الدافئ لا تفارقني أبتسامتك ..

أحبك بكل ما يعنيه قلبي من نبض ..

First impression …

People used to judge everything around them from the skin of the book,

In deep inside us, we all have different meanings, different way to use words or things, I know that our differences make us better than being the same.

but Why does everyone give his first impression in a bad way, they don’t give their self a chance to discover the goodness in people?

They have to know that any action does come from them it comes with a big reason,

no one is perfect.

Am not saying that they have the right to cross the line to kill or rob someone, am just saying some times they need another chance so you can understand them, to see through there eyes that they are worth to be known.

Being an understanding person is not easy to be, because I know how much people are Aggressive to practice bullying on each other.

Everyone has a story to tell,

Everyone has a mistake to fix,

Everyone has a dream to make..

Don’t let that first impression make you lose a person you might be thankful that he came into your life.

He might change you to a better person,

Or he might make you regret the day you meet him/her.

In both ways don’t ever feel sorry for your self if that person hurt you or has disappoint you,

Because that person will teach you something in the end of that experience..

don’t heat everyone because of what they did or what you hear about them, because it is so easy to misrepresent a reputation.

In the end, always put your self in their position, then you will know how it feels,

Remember to not forbid people from second chances.

💕🙏🏼

ذكرتني ؟

اسألك با الله ذكرتني ..

ولا صرت ماني ببالك ..

عرفت شوقي ولهفتي؟؟

عرفت شعورك او كيانك ؟؟

لا يكون تغربت عن دنيتي ..

سافرت ولا أدري مكانك ..

فراقنا والله مو بيدي ..

أجبرتني ظروفٍ مّهالك ..

توقعتك بتذكر يدي ..

يالي لمست فيها حنانك..

هذي السنين مرت علي ..

ذكراك بقت في قلب عاشق ..

مسحتني من قلبك بشي..

يسمونه أسلوب بارد ..

ليه و شلون ما عرفتني !؟

قلبي تركته دون عايق ..

توقعتك بتحس بي ..

و تقول تعال يا حُبّ سارق ..

ظنيتك مثلي مشتاق لي ..

مشتاق تحضن قلب حي ..

خلاص لا تجبر خاطري ..

و تقول نسيت و منت قاصد ..

ورقتي و حبري ..

الورق : إفتقدتك يا حبري لِم لَم تعد تخط فيني جمال حروفك و مشاعرك التي تحييني !!

الحبر : لست أدري فمشاعري تكاد تغرق في بحور العشق و تخفيني ..

الورق : لما لا تستمد شجاعتك و تكتب كل مافي خاطرك و تمليني كل أحاسيسك المدفونه و ترضيني ..

الحبر : إن كتبتُ لها لا أعرف كيف سأرسلها بل إني أخجل من نفسي و من شوق حبي لها و حنيني ..

الورق : ما ذنبي أن أبقى بلا حروف و بلا توقيع حبك يمضيني ؟

الحبر : و كيف لي أن أعرف إن كانت تريد مرسولي أم بقلبها و روحها ستجافيني ؟

الورق : هل تفضل أن تبقى بعلامة إستفاهمٍ لا معنى لها في رأسك إن كانت ستعانقي أم ترميني ؟

إن كانت ستأخذني معها فسأكون أسعد من تأويني ..

و إن تخلت عني و عن حروف حبك .. فلن نحزن دمت أنت بقلمك تكفيني ..

الحبر : تعزين علي يا ورقة أقلامي الحزينِ ، فأنت بتضحياتك وحمل ثقل أحاسيسي تبهريني ،

سامحيني إن تأذيتي و رمت بك الفتاة على ارضٍ ملئتها بخطوات حبي الدفيني ..

الورق : إن كانت سعادتك في وصولي إلى راحة يدها ستبقيني ما بين قبول أو رفض ترسيني ..

فلست نادمة على إيصال حبٍ يكاد يموت من لهفته طول هذه السنيني ..

الحبر : تعجز كلماتي عن شكرك يا ورقي الثمينِ

سأكتب كما قلت لي و لن أبخل بأي حرف يحتويني ..

و إن لم يكتب الله لي قدر معها ..

سنبقى سوياً يا ورقي ولن أهملك ولن تهمليني ..