يسرني رؤيتكم في instagram

أسعد الله صباحكم بكل خير ..

أحببت أن أشارككم حسابي في إنستقرام ، بصراحه لست أنشر فيه أشياء كثيرة من كتاباتي ، لأنني أفضل موقعي هنا .. أعتد عليكم و على أقلامكم و تعليقاتكم المحببة إلى قلبي ،، أما هناك فليس كل من يعجب بكتاباتي له صلة با القرأه مع الأسف ..

لكن وجودكم سيسعدني 🥰🌷💖

@maiandmore

تنساني ..

أيام فيها تنساني ..

ما تدري عني يوم ثاني ..

أراقب شمسك و ليلك ،،

لجل تذكر ها أعوامي ..

معك تراني أنا لازلت ..

أحبك بكل وجداني ..

أرجوك لا تترك الدمعه ..

تسيل في خدي الحّاني ..

تراه ها البعد يكويني ،

لا تصير لقلبي الجاني ..

تعال و قلي وين أنا كنت ..

و وينها شفت زلاتي ..

لا تصعبها علي تكفى ..

تراها طويله أيامي …

من بعدك أنا ما صرت ..

أعرف نفسي أو أزماني ..

الإختلاط با الناس .. ( فضفضه 3 )

أكتشفت إن إنعزالي عن الإختلاط با الناس لفترة طويله ، جعل مني إنسانة صعبه في التعامل ،، رغم أن شخصيتي إجتماعيه .. ولا أحب الوحده أبداً ..

لكن ظروفي تجبرني أن أكون بعيده عن أهلي و عن الناس ..

ومع إنعدام وجود الأصدقاء المخلصين الذين تجاهلوني منذ أن انتقلت للعيش هنا .. فهذا أمر آخر ..

ليس لأني لا أريد أن أخلق لنفسي مجتمعاً جديداً ..

لنقل أن روتيني الحياتي يجبرني عا البقاء في هذه الوحدة ..

حاولت أن أراها نعمة ،،

ربما لو أن لدي صديقات كُثر في جدة لأنشغلت عن إبني ولست من الأمهات الذين يفضلون صديقاتهم على أبنائهم و الحمدالله ،، رغم إحتياجي الشديد للحديث في أشياء كثير متراكمة بداخلي .. لكن أشعر إن ما في داخلي من مشاعر أصبح بارداً ،، لأني أكتشفت أن هناك الكثير لا يستحقون من وقتي و بوحي لهم بمشاعري شيئاً ..

أعترف هي نقمة عا المدى الطويل .. لأني عندما أسافر لأهلي و بنات عمومتي ألاحظ لغتي و أفكاري و كلامي يتغير لمود مختلفاً تماماً .. تعود شخصيتي لسابق عهدها دون أن أشعر ..

و عندما أعود من سفري و كأن لم يحدث شيئاً ..

ولا أقول ذلك لأني لا أشعر با السعادة بوجود زوجي و إبني بل هم منبع سعادتي ،، لكن أحياناً الإنسان يحتاج الى متنفس الأهل و الأصدقاء ..

ألاحظ صعوبتي وخجلي الزائد و توتري في بعض المناسبات ، فلم أعتد على مجابهتهم ،

وذلك يضايقني مع مرور الوقت ..

أكتشفت أيضاً أن التعامل مع البشر اصبح أصعب من قبل ،

دون أن تعرفهم أو يعرفونك يبحثون عن زلاتك ، ويتبحثون عن أشياء لا تخصهم ..

ليسو كما عهدتهم بنوايا صادقه يتمنون لك الخير و يدعون لك من ورائك .. إلا من رحم ربي ..

لذلك أجد مواساة نفسي في الكتابة هنا ، أجمل مكان لي يحي روحي و شغفي ..

أتمنى من الله أن يجمعني دوماً بأهلي و بأحبابي بصحه و عافيه ..

دمتم لي سالمين .. 🌷

أسيرة ..

أنا على نفسي بديته ..

حبي و روحي أنا عطيته ..

رغم الظروف ورغم حالي ..

ما تركته و قلت كيفه ..

وقفت معاه في أسوء حلاته ..

من ذكرياتي و عشقي رويته..

ما دريت إن حبه الي ..

توقعت بيوم إني لقيته ..

يجرحني بقسوة ضميره ..

دون ما تذرف دموعه ..

و بدون ما ترف عينه ..

لو في أمل يفهمني مره ..

ويقول بسمعك من قلبي دقيقه ..

بها الدقيقه يمكن أنسى ..

و أضمه و أبوس إيدينه ..

تأملت فيه أيامٍ كثيرة ..

وكل يوم أقول ليته و يا ليته ..

يقدر إحتياجي لوجوده ..

ويقدر عشرتي الطويله ،،

إرفق بحالي يا خْلي ..

ترى ها الدنيا قصيرة ..

إن أستمريت بعنادك و ظلمك،،

تراى بعادي أيامٍ قليلة ،

مو مجبورة إني أبقى أو أضل عندك أسيره ..

لحظة إنتظار ..

مرحباً أصدقائي ،،

أحببت أن أتشارك معكم قصة ، بدأتها بحروفي وأتمنى أن تنهوها وتكملوها بحروفكم 🥰 سيسعدني مشاركتكم و إبداعكم ،،

لا تقيدو انفسكم بل أبحرو في قواميس كلماتكم ..

دمتم بخير ،، 🌷

لحظة إنتظار ..

تلك الدقائق لن تمر ..

أعلم أنك في طريقك إلي ..

تبحث عيناك عني .. و تبحث عيناي عنك ..

شوقي أعماني عن رؤية من حولي ..

ترتجف قدامي في أنتظاري ، أنظر لساعتي المتوقفة دقائقها ..

أفكر و أعيد في داخلي الف مره با الكلمات التي ستخرج من شفتاي ليستقبلها قلبك ..

آخذ نفساً عميقاً و أقول الآن سيصل ..

وسأمتع عيناي برؤية وجهك ..

و سأبقى أحدق في سلامك و روعة كلامك ..

رفوف ..

لكل منا له مساحات و رفوف في داخله ..

و تلك الرفوف نملئها بكتب ..

تلك الكتب هي الاشخاص الذين تحبهم ..

ويتم ترتيبها في قلبك على حسب أولويتها ..

وكل شخص مر عليك ، كتبت له سطور عرفته بها أو لم تعرف ، ربما هي صفحات غير ممتلئه بشيء ،،

يعني هذا الشخص قد لا يعني لك شيئاً مجرد كتاب أخرجته من حياتك أو لم يناسبك محتواه ..

وهكذا ..

و هناك كتب لا تمل من قراءة أشخاصها ..

بل إنك تكتشف فيهم كل يوم شيئاً يملئك با السعادة ..

هم بلسم شفائك بحروفهم و بأحاسيسهم ..

محتواهم مليء با العطاء ،

تكتب فيهم أجمل ذكرياتك معهم ..

ترسم أجمل الصور التي تستحق أن تبقيها في ذاكرتك ..

تلك الكتب مقدسة في قلبك ،،

منها الخفيف و منها الثقيل ..

تتجرع بعض تلك الأحرف بخفة روحها و تبتسم ..

و الثقيل من تلك الكتب صعب أن تفهم موازينها من الحكمة و الصبر فيها ..

قد لا تستوعب تلك الكُتب حتى تكون ضحية من ضحايا الزمن ..

ثم تعاود لذلك السطر في ذلك الكتاب الثقيل ،، وتفهم ما يعنيه ..

هكذا هي حياتنا ،، نقرأ ما نريد أن نراه ..

و نبتعد عن ما لا نريد أن نفهمه ..

تخرج إبني ..

تخرج إبني ..

اليوم ، الأثنين 15 / April, 2019

٨/١٠ شعبان ١٤٤٠هـ

كان شعوراً رهيباً يجتاحني ،، بكيت رغماً عني ..

مع أنه تخرج من الروضه إلا أن وقع فرحتي في قلبي كان كبيراً ..

أستوعبت أن إبني أصبح كبيراً 🥺 حفظه الله ..

فرحة إبني و إبتسامته كانت لي با الدنيا كلها ،،

لم تحملني الأرض من فرحتي برؤيته مرتدياً زي التخرج ..

أستمتعت بكل لحظه ، بكل تصفيق حار ..

ما أسعدني أكثر أن إبني كان فقط ينظر لعيناي كأننا وحدنا في تلك الحفله ..

كان ينشد بطريقة مضحكه جداً ،، نص الكلمات كانت (( مأكول حقها )) .. 🤣

و حركات يديه وهو ينشد عفوية لأبعد درجة ..

كان يتدرب بكل شغف لحفلة تخرجه ،

ويغني لي في البيت و السيارة .. كان مضحكاً جداً ..

الله يديمها أيامك فرح و سعاده يا الغالي ..

فعلاً مذاق التخرج لا مثيل له ، أسأل الله العلي القدير أن يوفقك يا إبني الحبيب و منها الى أعلى المراتب ❤️

اللهم آمين ..